15-11-2018

عقد اليوم على هامش مؤتمر الأطراف الرابع عشر لاتفاقية التنوع البيولوجي حلقة ناقشية حول “تعميم التنوع البيولوجي في قطاع الطاقة والتعدين و ذلك بحضور الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة والمهندس طارق الملا وزير البترول ، و عدد من خبراء الطاقة والتعدين والتنوع البيولوجي والبيئة.

أكد المهندس طارق الملا أن دمج التنوع البيولوجي في قطاع الطاقة وغيره من القطاعات هو سبيل النجاة الوحيد لعدم الإخلال بالنظام البيئي العالمي.

وأشار الملا أن وزارة البترول تتبع كافة المعايير المحلية والعالمية للحفاظ على التنوع البيولوجي، لكن بالرغم من العديد من الأنشطة في قطاع الطاقة مازال أمامنا تحديات كثيرة.

وقال الملا إن عملية التعدين واستخراج البترول لها تأثيرات مباشرة وغير مباشرة على النظام البيولوجي طوال فترة إقامة مشروعات التعدين، بداية من تلوث التربة والبحار وحتى تعطل تكاثر بعض الكائنات الحية أو الإخلال بهجراتها وكذلك مرتبطة بالهجرة الداخلية للسكان الذي يؤدي إلى إستخدام المزيد من الموارد الطبيعية مثل الغابات والأسماك وغيرها بطريقة غير مستدامة وأحيانا إلى درجة لا يمكن استعادتها.

وشدد الملا على على ضرورة أخذ التنوع البيولوجي في الإعتبار خلال كافة مراحل التعدين واستخراج البترول والمواد الطبيعية، موضحا أن دمج التنوع البيولوجي يجب أن يشتمل القطاعات الأخرى مثل الطاقة والتعدين والصحة والموازنة العامة والتخطيط، مؤكدا أن التنوع البيولوجي في مصر والمعتمد على موقعها الجغرافي والديموجرافي يساهم في اقتصادها ورخاء سكانها.

وأكد الملا أن مصر كانت ولازالت تولي إهتماما خاصا للحفاظ على التنوع البيولوجي والسلع التي يقدمها للمجتمع، كما أولت اهتماما كبيرا في الفترة الأخيرة لتطوير قطاع الطاقة بالنظر إلى ثورة التكنولوجيا في العالم، لذلك يجب وضع إستراتيجيات واضحة لإدماج التكنولوجيا في مختلف القطاعات دون التأثير على البيئة والحفاظ على التنوع البيولوجي.

News MoE with MoP

مشاهدة الكل