الذكرى السنوية الخامسة والعشرون لبدء نفاذ الاتفاقية المتعلقة بالتنوع البيولوجي

مرّ أكثر من خمس وعشرين سنة منذ أن اجتمع العالم في ريو دي جانيرو بالبرازيل من أجل قمة الأرض، واعتمد الاتفاقية الرائدة لحماية جميع أشكال الحياة على الأرض – الاتفاقية المتعلقة بالتنوع البيولوجي.

وفي 5 يونيو/حزيران 1992، اعتُمدت الاتفاقية المتعلقة بالتنوع البيولوجي وفُتح باب التوقيع عليها. وفي 29 ديسمبر/كانون الأول 1993، دخلت الاتفاقية حيز النفاذ.

ويصادف عام 2018 الذكرى السنوية الخامسة والعشرين لبدء نفاذ الاتفاقية المتعلقة بالتنوع البيولوجي. ومنذ هذا الحدث، تم تنفيذ الاتفاقية من خلال الرؤية والقيادة اللتان أبدتهما البلدان، والمنظمات غير الحكومية والمنظمات الحكومية الدولية، والشعوب الأصلية والمجتمعات المحلية، والأوساط العلمية والأفراد على حد سواء.

وتعتبر النتائج كبيرة: إعداد إرشادات علمية لحفظ التنوع البيولوجي واستخدامه على نحو المستدام في المناطق الأحيائية حول العالم، ودخول بروتوكول قرطاجنة للسلامة الأحيائية وبروتوكول ناغويا بشأن الحصول على الموارد الجينية والتقاسم العادل والمنصف للمنافع الناشئة عن استخدامها حيز النفاذ، ووضع الاستراتيجيات وخطط العمل الوطنية للتنوع البيولوجي وتنفيذها. وبعد اعتماد الخطة الاستراتيجية للتنوع البيولوجي 2011-2020، أحرزت الأطراف تقدما كبيرا في تحقيق عدد من أهداف أيشي للتنوع البيولوجي.

ويقع العالم في مفترق طرق هام، في وقت يستمر فيه فقدان التنوع البيولوجي والنظم الإيكولوجية الصحية على الصعيد العالمي بمعدل ينذر بالخطر بشكل غير مقبول. ولذا، حتى مع احتفالنا بهذا الإنجاز، تتيح الذكرى السنوية الخامسة والعشرون فرصة لإصدار إنذار حول العالم، وإبراز أهمية التنوع البيولوجي – الذي يوفر الغذاء، والألياف، والوظائف، والتخفيف من أثر المناخ والقدرة على الصمود، والصحة والرفاه – بالنسبة للبشر والكوكب.

وعلى مدار العام، ستحتفل الحكومات بإنجازاتها وتبرزها، وسيبلغ هذا الأمر ذروته في مؤتمر الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي. ويمكن الاطلاع على مزيد من المعلومات حول الأحداث التي تُعقد هذا العام على الرابط: https://www.cbd.int/2011-2020/actions/worldwide.